ابن رشد

29

تلخيص كتاب القياس

صفحة ( 217 ) أول ما ينبغي أن يفعله من يريد حل المقاييس إلى هذه الأشكال أن يروم وجود المقدمتين في ذلك القول القياسي 228 ( 218 ) سبب الغلط في هذا هو أن يظن بما لزم باضطرار أنه لازم لزوما قياسيا 230 ( 219 ) أي قول لم يوجد فيه شئ واحد مكرر مرتين فذلك القول ليس بقياس 231 ( 220 ) يعرض لنا الغلط والخدعة بأن نظن عند تحليل القول فيما ليس بقياس أنه قياس وعكس هذا 232 ( 221 ) يعرض الكذب والخدعة من قبل فساد نسبة الحدود بعضها إلى بعض في الوضع حتى نظن فيما هو قياس أنه ليس بقياس 232 ( 222 ) متى لم يتحفظ بهذا في أمثال هذه المقدمات فلن يكون قياس 233 ( 223 ) الحدود التي ينحل إليها القياس وبخاصة الحد الأوسط فليس ينبغي أن نطلبها أبدا من حيث يدل عليها اسم مفرد 233 ( 224 ) ليس يجب أن نطلب الحدود الموجودة في القياس إذا حمل بعضها على بعض - إما على جهة السلب وإما على جهة الإيجاب - نسبة واحدة من الحمل 234 ( 225 ) ينبغي أن تؤخذ الحدود الموضوعة بالجهة التي بها تؤخذ مفردة 235 ( 226 ) الحدود الموجبة للشئ ليست تكون أبدا مفردة ولا مطلقة 235 ( 227 ) الحدود التي تكرر في المقدمات في بعض المواضع ثلاث مرات فينبغي أن تكرر مع الحد الأكبر 335